ابن أبي حاتم الرازي
314
كتاب العلل
أَبِي مُجَاهِد ، عَنْ عَطِيَّةَ ( 1 ) ، عَنْ أَبِي سعيدٍ ؛ قَالَ : أيُّما ( 2 ) مؤمنٍ سَقَى ( 3 ) مُؤْمِنًا شَرْبَةً عَلَى ظَمَأٍ ، سقاه اللهُ مِنْ رَحِيقِ المَخْتُومِ ( 4 ) ، ، وَمَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا . . . ومَنْ كسا مؤمنًا . . . الحديثَ ( 5 ) .
--> ( 1 ) هو : ابن سعد بن جنادة العوفي . ( 2 ) في ( ش ) : « إنما » . ( 3 ) في ( ت ) : « سقط » . ( 4 ) في ( ش ) : « رحيق مختوم » ، وفي مصادر التخريج : « الرحيق المختوم » ، والمثبت من بقية النسخ . و « الرحيق » : من أسماء الخمر ؛ يريد : خمر الجنة ، و « المختوم » : صفة له ، أي : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه ، وقيل : الممزوج . وما وقع في ( ش ) : « رحيق مختوم » على الوصف ، وهو لفظ الآية الكريمة في سورة المطففين : { يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * } . وما وقع في مصادر التخريج : « الرحيق المختوم » : فهو على الوصف أيضًا ، و « أل » فيه عهدية ، للعهد الذهني ؛ يعني : الرحيق الذي ذكر في القرآن . وما وقع هنا في بقية النسخ : « رحيق المختوم » ، فهو من إضافة الموصوف إلى صفته ؛ ك « دار الآخرة » و « حق اليقين » ، وهو جائزٌ عند الكوفيين ، ومؤوَّل عند البصريين على حذف مضاف . وانظر ذلك في تعليقنا على المسألة رقم ( 505 ) . ( 5 ) وتمام الحديث : « وأيَّما مؤمن أطعَمَ مؤمنًا على جوعٍ أطعمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، وأيُّما مؤمن كسا مؤمنًا ثوبًا على عُري كساه الله من خُضرِ الجنة » .